عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

335

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

و لعقوبته مستحقين » . الحديث بطوله ذكره النبى ( ص ) . وَ مَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا لَعِبٌ وَ لَهْوٌ - اين جواب آن كافران است كه ميگفتند : ما هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا ، رب العالمين ايشان را در آنچه گفتند دروغ زن كرد ، و حاصل اين دنيا باز گفت كه چيست . لَعِبٌ وَ لَهْوٌ جاى ديگر گفت : وَ زِينَةٌ وَ تَفاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَ تَكاثُرٌ فِي الْأَمْوالِ وَ الْأَوْلادِ ، آن گه گفت : وَ لَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ الشرك . قراءت شامى تنها ، وَ لَلدَّارُ الْآخِرَةُ بلام واحدة مع الاضافة ، تقديره : و لدار الساعة الآخرة ، فصار وصف الساعة بالآخرة ، كما وصف اليوم بالآخر فى قوله وَ ارْجُوا الْيَوْمَ الْآخِرَ . أَ فَلا تَعْقِلُونَ بتاء مخاطبه ، قراءت نافع و ابن عامر و حفص عن عاصم . معنى آنست كه : قل لهم يا محمد : أَ فَلا تَعْقِلُونَ ايها المخاطبون ! ان الآخرة افضل من الدنيا ؟ ! النوبة الثالثة قوله تعالى : وَ مِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ الاية - سمع فهم ديگر است و سمع خطاب ديگر . آن بيحرمتان و بيگانگان چون از سمع فهم و قبول محروم بودند ، سمع خطاب ايشان را سود نداشت . سمع فهم آنست كه در دل جاى گيرد ، و قبول در آن پيوندد ، و يقين در آن بيفزايد . اگر سالها اين طنطنهء حروف بسمع خطاب ميرسد تا قلقلهء يافت بسمع جان نرسد ، سودى ندارد . آن بو جهل رانده مقهور حكم ازل گشته رفتى و سر بر آستانهء مسجد رسول خدا ( ص ) نهادى ، و قرآن از رسول ( ص ) بسمع ظاهر بشنيدى ، اما دلش يك حرف به خود راه ندادى ، كه قفل نوميدى بر آن زده بودند ، و مهر شقاوت بر آن نهاده ، و آن ديگر مطرود مهجور وليد مغيره چون قرآن شنيد ، گفت : « و اللَّه ان لقوله لحلاوة ، و ان عليه لطلاوة ، و ان اصله لمغدق ، و ان اعلاه لمثمر » . گفت :